مركز التحقيقات والدراسات العلمية في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
38
موسوعه أصول الفقه المقارن
3 - الصفة والموصوف لم نأخذ الصفة عموماً أو الموصوف كمقياس لوضع المدخل دائماً ، بل تارةً نأخذ الصفة كمقياس ، من قبيل ( إجمال ) الذي يعدُّ صفة للعلم والدليل واللفظ وما شابه ، وأخرى نتّخذ الموصوف مقياساً للمدخل ، كما في ( علم ) الذي يمكن أن يتّصف بالإجمال والتفصيل ؛ وذلك حسب ما تتطلَّبه أهمية مواد المداخل من ضرورة إفراد بحث مستقلّ أو شبه مستقلّ . 4 - الاصطلاح الراجح والمرجوح إذا كان لمفهوم واحد أكثر من اصطلاح ، وكان أحدهما أكثر رواجاً ، فمن الطبيعي أن يرد المقال والبيان ذو الصلة تحت المدخل الأكثر رواجاً ، ويرجَّع إليه المدخل الأقل رواجاً ، فاعتبرنا الأول ( راجحاً ) والثاني ( مرجوحاً ) . وذلك من قبيل مدخل ( آية الذكر ) الذي أحيل إلى مدخل ( آية السؤال ) . 5 - الجمع والإفراد بشكل عام رجّحنا صيغة المفرد في المداخل ، وأحلنا الجمع إليه ، فيدرج مقال الأدلّة بمختلف أصنافها تحت مدخل ( دليل ) دون ( أدلّة ) . لكن يستثنى من ذلك موارد ، من قبيل ( أخبار الترجيح ) أو ( أخبار التثليث ) فإنّها اصطلاحات بحدّ ذاتها ، فأفردنا لها مداخل خاصّة غير مدخل ( خبر ) . 6 - الألف واللام أسقطنا الألف واللام ولم نأخذهما في الحسبان عند ترتيب المداخل ، رغم أنّا أثبتناهما في بعض المداخل ، حسب ما تقتضيه طبيعة التعبير ، كما هو الحال في الصفة والموصوف ، من قبيل ( الأصل اللفظي ) ؛ وذلك لاستحسان إثباتهما لغة ، وهو بمثابة ( أصل لفظي ) . 7 - حروف الإضافة في بعض التراكيب توجد حروف إضافة من قبيل ( الواو ) و ( في ) في المدخلين ( اجتماع الحكم الظاهري والواقعي ) و ( التسامح في أدلة السنن ) وقد اعتبرنا شأنها شأن الألف واللام من حيث إنّا لم نأخذها في احتساب الترتيب الألفبائي . 8 - الأقسام لمداخل من قبيل : الإجماع أو الاجتهاد أو الاستصحاب . . . أقسام ، وقد أدرجنا شرح هذه الأقسام ومناقشتها ذيل المدخل الأصلي ، ولم نفرد مداخل خاصّة لها . المقالات ( Articles ) تختلف مكوّنات المقالات حسب المحتوى ، لكن هناك مكوّنات تتكرّر في المقالات الأساسيّة والمداخل الأصلية ، هي : أولًا : التعريف ، وقد تضمّن تعريف المدخل لغةً واصطلاحاً . ثانياً : الألفاظ ذات الصلة ، ويحتوي على المفردات والتراكيب ذات الصلة التي تتداخل ، أو توهم التداخل والترادف في المعنى ولو جزئياً .